just us


    قانون الرق والعبودية

    شاطر

    المارد
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010

    قانون الرق والعبودية

    مُساهمة من طرف المارد في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 7:37 pm

    .


    بما أن الموضوع طرح قبل قليل، ولأننا نعد أن نعيد إحياء باقي أقسام المنتدى، سنعود بمناقشة قوانين الرق والعبودية في العالم بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص، ونظرة الإسلام للعبودية.

    اعلنت مقررة الأمم المتحدة غولنارا شاهنيان اليوم الثلاثاء ان الرق ما زال موجودا رغم الحظر القانوني. وقالت شاهنيان في مؤتمر صحفي ان القانون الصادر عام 2007 بحظر الرق والعبودية لا يُنفذ على الوجه المطلوب ولا يُشجع الضحايا على الابلاغ عن حالات العبودية. واضافت ان كل اشكال الرق موجودة بما في ذلك عمل الاطفال والخدمة في البيوت وزواج الاطفال والمتاجرة بالبشر.

    النص من تصريح لمبعوث الأمم المتحدة، فما رأيكم في قوة تواجد العبودية في العصر الحالي؟
    وما رأيكم في نظرة الإسلام للعبودية والرق والإماء؟
    وكيف يفسّر القائلون بإنهاء الإسلام لعصور الجاهلية والعبودية، أن العبودية لم تنتهي إلا بتوقيع الدول العربية لوثائق الأمم المتحدة بتحريم الرق والعبودية؟ وحتى استمرار بعض أشكال الرق والعبودية حتى يومنا هذا.


    _______________________________________________




    [كنك تطيش، وكنّي أدور في طوق...]

    الأسلمي
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010

    رد: قانون الرق والعبودية

    مُساهمة من طرف الأسلمي في الخميس ديسمبر 30, 2010 6:38 pm

    فما رأيكم في قوة تواجد العبودية في العصر الحالي؟

    موجود وبكثرة، ويعمل الكثير فيه كتجارة .


    وما رأيكم في نظرة الإسلام للعبودية والرق والإماء؟

    لم يحرّمها الإسلام، خاصةً أن العبيد والإماء كانوا من أموال الناس، ويعتبرون من أملاكهم، فكان الإسلام يدعو إلى رحمتهم والرأفة بهم واحترامهم ومعاملتهم معاملة حسنة لِما كانوا يتعرضون له من معاملة سيئة، لكنه لم يكن هناك نص صريح في التحريم، فكان المحسنون يعتقون رقابهم ويدفع المذنبون كفاراتهم بعتق العبيد والإماء.


    وكيف يفسّر القائلون بإنهاء الإسلام لعصور الجاهلية والعبودية، أن العبودية لم تنتهي إلا بتوقيع الدول العربية لوثائق الأمم المتحدة بتحريم الرق والعبودية؟ وحتى استمرار بعض أشكال الرق والعبودية حتى يومنا هذا.

    العبودية ما زالت موجودة بأشكالها المختلفة ولا يستطيع أحد إنكار هذا الواقع.



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:43 pm