just us


    القبليّة، بين الشريعة والقانون

    شاطر

    المارد
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010

    القبليّة، بين الشريعة والقانون

    مُساهمة من طرف المارد في السبت ديسمبر 04, 2010 4:16 pm

    .




    في وادي نعلم جميعاً يقيناً أن القانون معدوم فيه، وفي وادي أيضاً تحضر فيه الشريعة كيفما خدمت المتحدّث/المتحدّثين، مجتزأةً مبتورة.


    في ظل العدالة "المدفوعة" التي يكرّسها "العُرف القِبلي" المتخلّف الذي يتبعه أهل وادي عين (من الطرف إلى الطرف)، والوساطات التي لا تألوا جهداً في استغلال المخاصمات القبلية، وتتعامل مع الأمر كسوق بأسهم تعلو وتهبط، وكفرص يجب اقتناصها، يضيّع في ظل كل ذلك الحق الذي يطلبون دائماً "العودة فيه"، وهو الحق نفسه الذي يريد من يعيده لطريق الصواب الذي ضلّه معمّداً بالأموال "السهلة"، ولمن تُترك في ظل كل هذا حقوق الضعفاء الذين لا تتذكّرهم "الأعراف القبليى" المشوّهة التي يكرّسها أهل الوادي ويفاخرون بها.


    كمتابع، من أهل الوادي.. أو من المغتربين عنه، لمن الكلمة الأعلى في النزاعات القبلية؟ ولمن يجب أن تكون؟ وكيف ترى وسائل حل المنازعات؟




    • ملاحظة: الحرية مكفولة للجميع في حدود الأخلاق والاحترام، وحده الله المنزّه
    .


    _______________________________________________




    [كنك تطيش، وكنّي أدور في طوق...]

    الأسلمي
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010

    رد: القبليّة، بين الشريعة والقانون

    مُساهمة من طرف الأسلمي في الإثنين ديسمبر 20, 2010 9:17 pm




    بداية أريد أقول إن القانون معدوم تقريباً من اليمن كلها وليس فقط عن وادينا الجميل، ولكن مثل ما الجميع عارف الإنسان ما تهمه أمور الغير مثل ما تهمه أموره.


    أنا أشوف إنه فالنزاعات القبلية تكون الكلمة للفلوس.
    لأن المعدوم اللي ما وراه ولا قدامه ما تلقى له لا أصحاب ولا أعوان، عشان كذا بكل بساطة إذا الفقير انكرب وطاح فمصيبة فماله إلا ربه ينقذه ويكون في عونه، أما صاحب المال تكون الناس حوله وكل حد يبا يكون عضيده وسانده عشان المصلحة.

    أما لمن لازم ترجع الأمور:
    الله ما خلّى لنا شي نختلف فيه وما حط له حُكم، فأنا أشوف إن الصحيح هو إن أصحاب المعرفة بالأحكام هم من ترجع لهم الأمور، الناس اللي تخاف الله هي أفضل ناس تحكم في مشاكل الناس لأنها بتشوف الأمور وهي حاسبه حساب مراقبة الله لها.
    ويا كُثر ما سمعنا من مشاكل صارت بين القبايل والحكم فيها ما يشوف فأرواح الناس أهمية وما يهمه غير الفلوس وكم بيوخذ من مشايخ ذولا وذولاك.

    وأساليب حل المشاكل اللي جارية ذلحين في النزاعات القبلية مش متقلبها أبداً، لأني في كل مرة أجي أريد أشوفها وأحسبها، أتذكر آية تنهى عن هذا الشيء وحديث ينهى عن ذاك الشيء، انقهر كيف كثيييير ناس بعيدة عن أحكام الله، كيف ناس متعلمة ومثقفة عارفة بكلام الله وأوامره وبأحاديث رسوله وسنته ومع هذا متمسكة ببعض العادات اللي الدين ما يقبلها.



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:44 pm